الخميس، 19 مارس 2026

مفتاح السكون بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مِفْتَاحُ السُّكُونِ

أَسِيرُ…

لَا لِأُغَالِبَ الظِّلَّ،

بَلْ لِأُصَادِقَ خُطْوَتِي

حِينَ تَتَرَدَّدُ.

فِي دَاخِلِي

صَوْتٌ خَفِيٌّ

يَنْحَتُ أَسْمَاءَهُ

عَلَى صَخْرِ السُّكُونِ.

أُصْغِي…

فَتَنْفَتِحُ الدُّرُوبُ،

وَيَمُرُّ الحُلْمُ

خَفِيفًا كَالنَّدَى

فِي مَمَرَّاتِ اليَقِينِ.

اللَّيْلُ لَيْسَ سِتَارًا،

اللَّيْلُ نَافِذَةٌ

لِمَنْ يُحْسِنُ

فَنَّ التَّأَمُّلِ.

وَالنُّجُومُ

حُرُوفٌ مُضِيئَةٌ

تَنْتَظِرُ

مَنْ يَقْرَؤُهَا

بِقَلْبٍ مُنْتَبِهٍ.

تَعَلَّمْتُ…

أَنْ أَثْبُتَ

وَإِنْ مَالَتِ الرِّيحُ،

وَأَنْ أُورِقَ

حَتَّى فِي مَوْسِمِ القَحْطِ.

فَالْمَجْدُ

لَا يَعْرِفُ الوُقُوفَ طَوِيلًا،

بَلْ يُحِبُّ

مَنْ يَمْشِي

وَفِي خُطَاهُ شُعْلَةٌ.

يَا قَلْبُ…

كُنْ صَافِيًا كَالضِّيَاءِ،

فَإِنَّ أَطْوَلَ الأَعْمَارِ

لَحْظَةُ صِدْقٍ

تَبْقَى.

وَامْضِ…

فَالدُّنْيَا ظِلٌّ عَابِرٌ،

أَمَّا الأَثَرُ

فَيَكْتُبُهُ

مَنْ سَارَ

وَلَمْ يَنْطَفِئْ. ✨

وَإِذَا مَا تَكَاثَرَ الصَّمْتُ

فِي جَانِبِ الرُّوحِ،

فَثَمَّ نَبْعٌ خَفِيٌّ

يَتَفَجَّرُ مِنْ حُبِّ الصَّبْرِ.

لَا تَسْأَلِ الأَيَّامَ: لِمَ؟

بَلِ اسْأَلِ النَّفْسَ: كَيْفَ؟

فَالإِجَابَاتُ تُولَدُ

حِينَ نُحْسِنُ الإِنْصَاتَ

لِمَا بَيْنَ السُّطُورِ.

وَكُلُّ جَرْحٍ…

إِذَا احْتُضِنَ بِصِدْقٍ،

يُزْهِرُ مَعْنًى

وَيَتْرُكُ فِي القَلْبِ

مِفْتَاحًا لِضَوْءِ جَدِيدٍ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .