الثلاثاء، 24 مارس 2026

أنا عمري ما كنت ذلة بقلم الراقية زهرة ابراهيم

 أنا عمري ما كنتُ ذِلّة،

أنا الحقيقة تمشي في وضح النهار،.

أنا امرأةٌ إذا مرّت…

تلفتُ إليها المعاني،

طلّتي نور،

وضحكتي شمسٌ تفتح الأبواب،

وأعرف أني أقوى من عثرات الزمان،

وأقوى من كل خيبة.

فأنا لا أحتاج اعتذارًا

من قلبٍ ضلّ ثم عاد،

ولا من هوى مرّ كغيمة

وأضاع من العمر بعد الفصول.

فأنا لا يطفئني خذلان،

واضحةٌ كالنهار،

وأجمل من كل خيبة مرّت.

لا أحتاج اعتذارًا

من قلبٍ أحببته ثم ضلّ الطريق.

لا يطفئني غياب،

ولا يخفي ملامحي الجراح

أنا امرأة…

إذا انكسرت

جمعت شتاتي بابتسامة،

وإذا مرّ الحزن تحولته قلبه

 إلى ضوءٍ لا ينطفئ.

في داخلي رقّة العاشقين،

وأعلم أن الحب الجميل

لا ينقص الانحناء بل يزيده 

عيناي لمعان، والحياه طبعي 

أنا حين أحب

أكون الدفء للمساء،

وحين أكره

أترك في الذاكرة أثرًا

يصعب على الأيام محوه. وساعود شمس

وضحكتي إذا أشرقت

أيقظت في القلوب دفءَ الحياة.

لا أحتاج اعتذارًا…

لأنني كنت أعرف من البداية

أن بعض القلوب ينقصها الوفاء.

لا… لا أحتاج اعتذارًا

من من احببت و مرّ بي ثم مضى،

فالهوى وإن أخذ من عمري أعوامًا،

ترك في قلبي حكمةً،

وجعلني أعرف

أن بعض الخسارات

تفتح لنا أبوابًا النجاه 

أنا أنثى…

في كبريائي شيءٌ من الملوك،

وفي حناني شيءٌ من وطن.

إذا أحببتُ…

أحببتُ بكل ما في القلب من صدق،

حتى يصبح النبض صلاةً،

والشوقُ لغةً

لا يفهمها إلا من اقترب.

لكنني أيضًا…

إذا أدركتُ أن الطريق لا يشبهني،

أرحلُ بكامل هدوئي،

وأترك خلفي أثرًا

يشبه العطر…

يبقى طويلًا بعد الغياب.

أنا لا أكرر أحدًا،

ولا أكون غير نفسي،

وفي داخلي امرأةٌ

تعرف متى تمنح قلبها،

ومتى ترفعه عاليًا

كقمرٍ لا يصل إليه أحد.

وكامنيه تصلي في اللحظه للعشق

مليون صلاه.

#زهرة_إبراهيم

#المتابعين

#أبرز_المعجبين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .