الجمعة، 6 مارس 2026

بوح لا ينتهي بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 المقدمة:

في عالمٍ يكتنفه الصمت أحيانًا، ينبثق الحرف كنافذة ضوءٍ في قلب الليل. هذه القصيدة رحلةٌ من البوح الصادق، حيث يمتزج شعور القلب بالخيال، ويصبح للكلمة جناح يعلو فوق قيود الزمان والمكان. هنا، نتنفس الشعر كما نتنفس الأمل، ونكتشف في كل بيت مساحةً بلا انتهاء.

《 بوح لا ينتهي 》

الشاعرة الراقية : مديحة ضبع خالد

أنا لا أكتب الشعر بل أتنفسه ضياءً،

وأفتّش في صدري عن نافذةٍ وضياءً،

أنا امرأة إذا ضاقت بي الدروبُ،

مددت من حروفها طريقًا بلا انتهاءً،

أزرع في الليل أسئلتي وأحصد يقينًا،

وأرى الحزن غيمةً عابرةً بلا ارتقاءً،

أقول للقصيدة: كوني لي جناحًا،

وكوني صوتي حين يختنق البوح في سماءً،

كوني ظلي إذا طال الغياب انتظاري،

ولا تتركي القلب وحيدًا بلا ارتقاءً،

أنا لا أخاف السقوط ما دامت روحي،

تعرف كيف تقوم وتعلو فوق الخفاءً،

وفي كل مرة أظن المسافة انتهت،

أكتشف أن في القلب مساحةً بلا انتهاءً،

أغدو بين الناس شعلةً وضياءً،

وأترك للحرف صدىً يعلو بلا ارتقاءً،

فالشعر لي وطن والقلب له سماءً،

وكل كلمة أكتبها نجم يضيء في الغيابِ،

وها أنا هنا أمد من روحي جناحًا،

لأطير معكم في رحلةٍ من البوح والضياءً

الخاتمة:

وهكذا، يبقى البوح حاضرًا، لا يعرف حدودًا، ولا يختفي مع غروب الليل. تبقى الكلمات نورًا يضيء القلب، والحروف جناحًا يحمل الروح إلى سماء الحرية والضياء، لتستمر رحلة الشعر، رحلة النفس، رحلة الإنسان الذي لا ينطفئ في داخله شغف التعبير والحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .