ما يختبئ في جيب
الحرمان
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
من
جيبِ الحرمان
تخرج شرارةٌ صغيرة،
كأن الشوق خبّأها هناك
ليحفظها من
الريح.
شرارةٌ
لا تُنير الطريق،
لكنها تُنير القلب،
وتقول للعاشق:
ما زال فيك مكانٌ
للهفةٍ أخرى.
ومن
عمق ذلك الجيب
تتدلّى رغبةٌ خجولة، كأنها ورقةٌ
لم يجرؤ الخريف على إسقاطها،
وكأن العشق أبقاها لتشهد
أن الحرمان ليس فقرًا،
بل مساحة انتظارٍ
لم يكتمل نورها
بعد.
يا قلبي…
أحيانًا يكون جيب
الحرمان أغنى من جيوب الامتلاء،
لأنه يحمل ما لا يُمسك، ويخبّئ ما لا يُقال،
ويحفظ في ظلامه بذرة عشقٍ
تنتظر لحظةً واحدة
لتشتعل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .