الاثنين، 9 مارس 2026

الحنين للغالية بقلم الراقي حشالفية أحمد

 الحنين للغالية 

تذكرتها ذات مساء والعين تدمع 

سيدة الكل وطيفها عني لا يبرح

كلما رأيت صورتها دمعي يسرع

رافعا يديا بالدعاء جهرا وبه أصدح

كلما أرى هذا اللحاف روحي تفزع

لتذكر الغالية مقلتاي بالدمع تتقرح

كنا نراه قطعة قماش بالريح تخلع

لكنه للغريب درع اسمنتي مسلح

لأكثر من قرن والعدو لأثره ينزع

لكنه فشل معتقدا أن سعيه ينجح

لباس أمي ونعلها الذي لا يسمع

كنسمة فجرية وبهمستها نتصبح

عين واحدة وبها ترى العالم أجمع

لحافها أبيض ولجسمها لا يفضح

لم تلتحق بمدرسة وبها لم تسمع

علمتنا الأدب وزيها للناظر يفرح

أبياتي آهات وقلبي منها يتقطع

عروضها عين وضربهاحاء تشرح

بقلمي 

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .