الجمعة، 13 مارس 2026

مهاجر بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 مهاجر

*******

صيدون

 بلّغَ بني أمّي

 إنَّي

إلى الترحالِ 

قد هيأتُ أمري 

فلم تعدْ داري 

دياري 

ولا الخلانُ 

من أهلي وشملي

وصارَ الغدُر 

عنوانَ البرايا 

وللنمامِ

دربٌ للسرايا 

ليخبرَهم 

بفكري

 ثم همّي 

فرحلتي للغريبِ 

قصدتُ فيها 

لعلّي بغربتي 

فرجٌ لهمي 

بنو أمي 

للحمي قطّعوهُ

ونارَ الحقدِ 

حالاً أطعموهُ

وداري للخرابِ 

استبدلوهُ

فلا زوارَ 

في داري

 وحلمي 

لصوصٌ مع بغاةٍ 

هاجموهُ 

ونارُ الحقدِ فيه 

أضرموهُ 

فلم يبقَ 

أمامي

غيرَ هجرٍ

لدارٍ لستُ أدري

أأسعدُ في حماها 

أم يزيدُ الهمُّ 

همَّي 

صيدون بلّغَ 

ولا تنسَ سلامَي 

بتقبيلِ 

الحجارةِ

وقبرِ أمي 

****

د. موفق محي الديّن غزال 

اللاذقية_ سورية. 

ملاحظة 

صيدون ابن قدموس وشقيق أوروبا في الملحمة الفينيقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .