خزائن الله
——————————————-
بقلمي / أحمد عبد الرؤف
——————————————-
أَتَحْـــــــزَنُ وَالسَّمَاءُ بِهَا إِلٰهٌ؟
مَلِيــكُ الكَوْنِ يَمْنَحُ مَنْ دَعَاهُ
فَـذَرْ هَمًّــا يَزِيدُ القَلْبَ حُزْنًا
فَمَا خَـابَ الَّذِي رَجَفَتْ يَدَاهُ
قُمْ وَنَادِ مَــنْ يَهَــبُ العَطَايَا
وَيَجْلُو الكَـرْبَ، سُبْحَـانَ الإِلٰهِ
تَبَسَّمْ إِنَّ بَعْــدَ المُـــرِّ حُلْــوًا
فَمَا ضَاقَتْ بِمَـنْ رَبِّي رَعَـــاهُ
وَمَا ضَاقَتْ بِــــلَادٌ أَوْ عِبَـــادٌ
وَرَبُّ العَرْشِ قَدْ بَسَطَتْ يَدَاهُ
إِذَا أُغْلِقَــتْ أَبْـــوَابُ خَيْـــــرٍ
فَعِنْــدَ اللَّهِ مَفْتُـــاحُ الحيــاهُ
فَـلَا تَقْنَطْ وَإِنْ بَعُـدَ المَنَـــالُ
فَـقُرْبُ اللَّهِ تُـــــدْرِكُهُ الجِبَاهُ
خَزَائِنُ رَبِّنَا مَـــلأَى عَطَـــــاءً
فَقُلْ: يَا رَبِّ بَلِّغْـــــنِي مُنَـــاهُ
وَثِقْ بِاللَّهِ إِنْ ضَاقَــتْ دُرُوبٌ
فَـدَرْبُ اللَّهِ مُتَّسِـــعٌ مَـــدَاهُ
وَكَــمْ فَرَجٍ أَتَى بَعْـدَ اصْطِبَارٍ
فَصَارَ النُّورُ يُشْرِقُ فِـي سَمَاهُ
===================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .