الجمعة، 13 مارس 2026

خلناه بدرا بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 🌗 خلناه بدرا

🌷🌷ا🌷🌷

                            شعر الحسن عباس مسعود 

                            ✏ ✏ ✏✏ا✏✏✏✏


تــبــسّـمَ لـــمــا أتـــــاه الــخـبـرْ

وضــــــوَّع حـُـلّــتــه وانــتــشـرْ


وقـهـقـه فــي بـهـجة وانـتـشى

لينثر كـــــــــــل رحـيـق الـزهَـر


وقـــال تـظـنـون أنّـــي نـسـيتُ

ولــم أسـتـبن مــا يـقول الـمطر


وأنـــي تـغـافـلت عــمـا تـغـنـّت

به الروض حتى استهام الشجر


وقال تراكم نـسـيـتم قدومي ؟ 

فــكـيـف إذاً تـجـهـلـون الـــدُرر


تـــجــلــى بــســيـرتـه رائـــعـــا

ويــرفـل بــيـن بــديـع الــصـور


أتـى الـغيث حتى تفيقَ الربوعُ

وتـُروى بـه الـبيدُ حـتّى الحضر


فـأهلا نـزلتَ وقـد جـئتَ سـهلا

بـطـلـعتكم قـــد نــمـا وازدهـــر


تـشـوقك أفـئـدة فــي الـقـصورِ

وتــحـت الـغـمـام وبـيـن الـوبَـر


ورحــلـُك يـأتـي بـمـن سـافـروا

ومـن فـي مُـقامٍ ومـن قد هجر


ووصـــل الأحــبـة فــي شـوقـه

وتحنانــــــــه بين كل الــبــشـر


تـهـاديت بـيـن مـهـيب الـصيام

وحـلـو الـقـيام وعــذب الـسـمر


وأبهى الـسمات وطـوق الـنجاة

مــن الـنـار فــي غـيـها أو سـقـر


بـجـوف الـلـيالي قـصـدنا كـتابا

حـكـيـما كـريـمـا عـظـيـم الأثــر


نـــطـــوف بــآيــاتـه والـــهُــدى

تـجـلى لـنـا فــي ثـنـايا الـسـور


ونـــور الـسـطور طـريـق الـعـلا

وفـــاز الـــذي قــد تــلا وادّكــر


هـنـيئا لـمـن صــام فــي بـهـجة

وطـوبـى لـمـن طـائعا قـد صـبر


وكــم فـي غـيابك زلـّت نـفوسٌ

وبــيـن الـمـلاهي هـواهـا غــدر


وظــنــت مــآربـهـا قــــد أتـــت

فــراح سُــدى بـالـظنون الـوطر


وكـم ذا انـتظرناك شـهرَ الصيامِ

بـقـلـب مــشـوق كــواه الـخـطر


أغث في جوانحنـــــــــا مـهـجة

تــكـابـد مـــن ظــمـأ لـــم يَـــذَر


وشــقــق وجـــه الــفـلا عــهـده

ظننا اللقــــــــــــــاء عليه اندثر


فـلـما بــدت بـشـريات الـصـيام

تـهـلـل فـــوق الــمـدى وانـتـظر


وإذ قـد بـدا فـي السماء الهلال

فـخـلناه بــدر الـدجى قـد ظـهر


شـروقك يـا شـهرنا فـي صـباح

جـمـيـل أزاح الأســـى والــكـدر


لأن نــفـوس الـــورى قـــد ربـــا

بـهـا الـخـير حـتى عـليها انـهمر


تـهـلـل وجـــه الـتـلال الـجـميل

وحــول الـبـوادي وذا الـمـنحدر


كـــأن بــهـا الــنـاسَ والـكـائناتِ

لـسـانٌ بـحـالِ الـرضـا قـد شـكر


ولــمــا أتــيــت رجــونــا الإلـــه

لـيـبـقيك عــهـدا لـيـهـنا الـبـشـر


ويـرزقـنـا لـيـلـة الــقـدر حــتـى

نــنـال الـنـعـيم الـمـقـيم الأغـــر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .