يبقى السؤال
لملمتُ ظلال ضياء الشمس بالهدب
قبيل أُفول و بين شفق و غسق
ملأتُها و الدموع محبرة اليراع
بُعيد محاق القمر والنجوم غُفَر
كَتَبْتُها حروفَ أهلةٍ تُنير الدرب
بعد تراكم غمامٍ بغمام
ملأ المشارق و المغارب
و سطوع السماء بنار القذائف
أَحال ليل الليالي نهارا
أَنالَ عقل الإنسان الهذيان
أَفلتْ الحكمة
نَشرتِ الحماقات غبار الحطام
بعد غرق المسامع بحيض الرجال
يبقى مؤجلا السؤال
متى تحطّ السفينةُ الرّحالَ؟
كاظم
احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .