همس الموت
حين نحلم
ونبني في صدورنا حدائق ضوء
نضحك قليلا
كأننا أفلتنا لحظة
من قبضة العالم
تشرق في القلب
بذرة أمل
تكبر بهدوء
كفجر صغير
يحاول أن يعلم العتمة معنى الرحيل
لكن
تأتينا همسة
باردة كظل قبر
بصدى خفي
يقيد الروح بقيود لا ترى
ولا تكسر
تقترب ببطء
وتهمس في أعماقنا
مهما ارتفعت أحلامك
ستبقى
أخف من ظلي
عندها
ترتبك حدائق الضوء
ويتسلل الخريف إلى الحلم
فتتساقط أوراقه فجأة
كأن الريح
مرت على قلبه
وتقف الكلمات على حافة الصمت
مثقلة بالوجع
دموع محبوسة
ترتجف خلف الجفون
إن سقطت
كسرتني
وكسرت من حولي
وإن بقيت
تحولت في صدري
إلى غيمة ثقيلة
تمطر صمتا
وتخنق أنفاسي ببطء
وفي عمق هذا الصمت
أسمعها
ترنيمة بعيدة
يشدو بها الموت
كأنه يهيئ موكبا خفيا
تسير فيه الظلال بصمت
يزفني أنا
إلى حتفي
قبل أن تمتد يده
فتزف
من أحب
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .