الربيع الضائع
متى نكتب على جبين الشمس قصة الأمل المشرّد في ارض الضياع ،حيث تتقمص الأرواح ثوب العاصفة،وترتجف المشاعر فترنو للبعيد.
للبعيد حيث النور ...
في صحراء العواطف تحجر الصخر على أكفٍ كانت ترسم وجه الحقيقة في ضحكة البراءة،وعلى عيون الصباح،وفوق شفاه الورد.
من يسرق الخبز الساخنَ من بطون الأفران الجائعة للطحين ومن يمزق ثوب الفرح من لعبة الطفولة،
ومن يقتل أكمام الزهور.
من يتقمص الدين فوهة بندقية ؟
من يكتب أقدار البشر ،ويخط على وجه الحياة مصائرهم؟
تعالوا لنقذف معا هذا الزمن المضحك المبكي في سلال المهملات .
دون أيها التاريخ...
كم من العقيق على كفيك تناثر
وكم صرخة أتتك من تراب الكفن
كم رقصة رقصت ثكلى وكم زغرودة انطلقت من أفواه عرائس اللون الأسود؟
من يحمل عنا الزمن الملطخ بالتراب، و من يعيد إلقاء الموركس إلى أعماق البحار؛فنحن شعوب لدينا عقدة اللون الاحمر ؛ ورعب اللون الأسود وتقيؤ الرمادي .أما باقي الألوان فتركتنا وهربت عندما غادرت الفصول ماعدا الشتاء
وها نحن ما زلنا نبحث
عن الربيع الضائع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .