هو ذاك المسكين الذي يمسح دمع عينيه الحمراوين
من شدة البكاء
يا له من مسكين شقي
يداعب النسيم يرقص مع الزهور
لكن يمسك بيده كأسًا من السم
يسقيه إلى من تقرب منه
ويتحول هذا المسكين البائس إلى وحش
يلتهم فريسته التي هوت إلى أحضانه
تبحث عن وطن بحدود السعادة
ثم من جديد يبكي مجددًا
ويصبح وديع الخِلقة والخُلق
وما ذاك إلا مصيدة
حتى يجاري ضحاياه المعذبون
في غربة أيامهم
آه يا ورد حين لا تنبت إلا شوكًا #عيفارالجمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .