#تعال_راقصني...
سأنتظرك الليلة على أجنحة أشواقي، لأنتقم فيك من سنين الغياب...
دعني أرسم في تقاسيم المساء لحظة عناق هاربة
من أحجيات "شهرزاد"
و أهمس لك و أنا أمرغ أنفاسي الجموحة في صدرك ...
و أبث لوعتي على كتفيك
و كل ما أسقطتُه سهوا قبل أن يدركنا العمر.
طوقني بذراعيك كما تنسج البلابل خيوط دفئها على شجرة العمر المهترئة...
يا رجلا يقبع في ذاكرة المسافات!
و يا صمتا يزمجر في خرائط التردد!
كم أشتهي الرقص في أحضانك...
فأنا ما زلت أبعثر أحلامي المجنونة على أرصفة بلادك البعيدة...
و أحاول أن أعيشك بجنون...
ما زلت أخالُني طفلة تتوق لمداعبة أنفاسك المتقطعة عبر تلك الآهة المرتعشة...
ما زلت لم أُلملمني من أزمنة الضياع.
ترى كم يلزمني من الوقت لأفك أصفاد المستحيل من معصميك؟
أيها القابع في زنزانة خوفك...
و أنا المتلبسة بك حد النزف!
"نص من أدب الرسائل"
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .