معجزة الرؤيا
أيقنتُ بالفقدِ
الذي يلتهمُ بقاياي…
هو رحيلُكَ عنّي.
ولم أستوعبْ بعدُ
تلك الصرخاتِ في داخلي
وهي تناديك.
أطلبُ رؤياكَ،
أؤمنُ بالمعجزة—
ليتَ لي وجهًا يُشبهك،
فأكتفي
بمجرّدِ النظر.
كان الأجدرُ أن أرحلَ أنا،
وأنتَ…
تلوّحُ لي بيديك
وداعًا
لتُبرئَ الذمّة.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .