نور الأرواح
العيد يشرق في وجهي
فتتساقط الضحكات من السماء
كأوراقٍ تلمع فوق ماءٍ هادئ
كأن الفرح تعلّم الطيران هذا الصباح
الأشعة تتمايل في صدري
كخيوط ذهبٍ تضحك
والزهر لا يذبل
بل يفتح عينيه أكثر
ينثر عطره في الطرقات
كأن الأرض ترتدي عيدها
الشمس تشرق في قلبي
دفئًا لا ينتهي
والقمر يجلس بجانبي
يحتسي معي قهوتي
نضحك بصمت
ونترك للنافذة أن تفيض بفرحٍ بلا قيود
الأطفال يركضون
كفراشاتٍ أفلتت من الضوء
تتعثر ضحكاتهم بالهواء
فتكبر… وتكبر… حتى تملأ السماء
الأجداد يبتسمون
وعيونهم تلمع بحكاياتٍ دافئة
كأن الزمن عاد طفلًا بينهم
الطيور تغرد
فتتبعها السماء نشيدًا
والابتهالات ترتفع
كأنها سلالم من نور
تأخذ القلب معها
القلوب خفيفة
كأنها نسيت ثقلها
الأرواح تضيء
كمدنٍ أُشعلت فيها النجوم
العيد ليس يومًا
ولا ساعة
هو اتساع في الداخل
فرحٌ يفيض حتى يعانق العالم
هو عيد الأرواح… حين نصير أخفّ من أنفسنا
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .