الأحد، 1 مارس 2026

سلوا أبا جهل بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 سلوا أبا جهلَ عن ناديهِ مافَعَلا ؟

‏ومن علا سدرة العليا.. ومن سَفُلَا؟

‏سلوهُ ماأغنتْ العُزَى ؟ومافعلتْ

‏شيطانةُ اللات ؟ في (بَدْرٍ )وقد قُتِلا

‏ومن على الحق؟ فيما كان يقصدهُ

‏من وحدوا الله؟ أم من أشركوا هُبَلا؟

‏سلوه - لوينطق الموتى ـ لأسمعكم

‏بأنَّ ماوعد الرحمنُ قد حصلا 

‏كم جابهَ الحقَ اسنادًا لباطلهِ

‏كبرًا وكذَّبَ وحيَ الله والرُسُلا

‏أين التماثيلُ والأصنام تنقذهُ

‏من قبضة الله.. لم يرضى بها بدلا 

‏حجارةً كان يدعوها ويسألها

‏نفعًا .. ومانفعتْ شيئا ولا عَقِلا 

‏هل تدفعُ الضر أحجارًا فواعَجبًا

‏ من عابدِ الطينَ أو من سائلِ الجبلا 

‏أتيتُ مكة أسعى في أزقتها

‏ولم أرى اللاتَ والعُزى ولا هُبَلا

‏ولا أبا جهلَ في ناديهِ منتفخًا

‏ولا أبا لهبٍ في القومِ مُشتعلا 

‏ولا إلهَ سوى الله العظيم بها

‏ولا شريك له ربي ولا مَثَلا

‏وليس إلا رسول اللهِ قدوتنا

‏يقود من شِعبهِ الأقطارَ والدولا 

‏وعزَّ دينِ الهدى من بعدِ غُربتهِ

‏وذلٌ كلُّ عزيزٍ صَدَّ واعتزلا 

‏فطافَ بالبيتِ من لبى لخالقهِ

‏أن لاشريكَ لهُ من قبل أن يصلا

‏سامي العياش الزكري

‏١٢ رمضان ١٤٤٧ه

‏١مارس ٢٠٢٦م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .