لسان نار العشق
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
لسانُ اللهب
ليس نارًا فقط،
بل هو إشارةُ عاشقٍ
يمدّ يده في جيب الحرمان
ليتحسّس نبضًا
يعرف أنه
خُلق له.
وفي الشوق
تتدلّى الكفّ كأنها
تبحث عن يدٍ أخرى
لا تراها، لكنها تشعر بها
كما يشعر الجمر
بمن يقترب منه
بنيةٍ لا تُحرق.
العشق
حين يشتعل
لا يلتهم، بل يضيء،
ولا يحرق، بل يكشف
ما كان مختبئًا
تحت رماد
الروح.
ولسان اللهب
حين يتكلّم، يقول
ما لا يقوله البشر: إن المحبة
تستطيع أن تسكن النار ولا تمسّها،
وتسكن الحرمان ولا
تنكسر وتسكن الشوق
ولا تهدأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .