(تنشر حصرياً على واحة ألآدب)
بين ليالي الغربة وأحلام الرجوع، يبوح قلبي بالحنين إلى وطني،
واليوم وقد عدنا، يفيض الفرح في الروح وتشرق الذكريات الصافية.
====================
ذكريات نقيّة
====================
كانتْ أيّامُ الغُربةِ، والليلُ الطويلُ قاسٍ،
والقلبُ يشتاقُ للوطنِ حنًّا نقيًّا جافيًا.
نمشي في الدروبِ بعيدًا، والأملُ جارٍ،
والشوقُ في الصدورِ كالنجمِ العالي المضيء.
أبكي الديارَ إذا ما الليلُ ذاقَ صمتَهُ،
فكلُّ زاويةٍ فيها ذكرى مضيئةً صافيةً.
الوطنُ نارٌ لا تخبو في الصدورِ أبدًا،
ولو طالَ الغيابُ، فالحنينُ فيهِ شافي.
الغربةُ امتحانٌ للقلبِ إن صبرتَ،
والرجوعُ إلى الديارِ فرحٌ عظيمٌ ملازم.
الأيامُ تمضي، والروحُ متشبثةٌ دائمًا
بالذكرياتِ والآمالِ في الأرضِ الندية النقية.
يا موطني، كم في البعدِ عليكَ شوقٌ شديدٌ!
كم من دموعٍ صافيةٍ غافيةٍ في الليالي!
ما الغربةُ إلا مرآةً للإنسانِ في الحياةِ،
يرى فيها قوتهُ وضعفهُ في أعماقِ قلبه النقيّ.
خذْ من الصبرِ نورًا، ومن الحنينِ شعاعًا،
فالرجوعُ قريبٌ دومًا، والقلبُ للوطنِ
عاشقٌ.
بقلم الكاتبة سمر الهندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .