من ملح الرماد
منذ عقود ..
سرقوا من جلد الزمان
وهج الوجدان
فالتحفنا العزة قربانا
على نبضات سوناتا الكرامة
ننفض غبار الوهن عن احزاننا
و نعبر صراخ المدى المثقوب .
عيون السهو ..
لا تبصر سوادَ الحكاية
خلف هباء الكتمان ..
ثمة أحلام تنزف بصمت
لينامَ الوجع في أحداق الصغار
ويستيقظ الرماد من جثة المنى .
صدى الطموح ..
صرخة صدق على حافة الضوء
تستيقظ من الوغى المؤجل
و تمضِي بعنفوان الوجدان ،
بجوع الشواطئ لقبلةِ النور
لتنتفض ..
من ثقوب الزمن المهترئ .
بوعلام حمدوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .