«أقبلت يا رمضان»
أَقبلتَ يا رمضانُ ، وَالروحُ التي
ظمِئَتْ ، لعفوِ اللهِ باتتْ تهرَعُ
فاسكبْ عليها من ضيائِكَ شربةً
تجلو الذنوبَ ، وَبِالخُشوعِ تُشعشِعُ
فُتحت حياضُ الخلدِ للظمئِ الذي
أضحى لغيرِ رضا الإلهِ يودعُ
نزلَ الضياءُ على البصائرِ بغتةً
فإذا المواجعُ في الحنايا تهجعُ
يا باغيَ الإحسانِ هذي كفُّهُ
مبسوطةٌ.. هل غيرَها مَن ينفعُ؟
فاخلعْ عنِ الروحِ الرمادَ فإنَّما
شهرُ القيامِ لكلِّ قلبٍ مطلعُ
والوحيُ يهطلُ في المحاريبِ الندى
فإذا الحنايا بالبشائرِ تنصعُ
يا لهفَ روحٍ قد غدا محرابُها
بالشوقِ يهفو ، بالمحبّةِ يسطعُ
طافتْ بنا الأنوارُ حتى خلتُنا
أرواحَ نورٍ في الفضاءِ ترصّعُ
هيَ ذي السماءُ لمنْ أرادَ وصالَها
أبوابُها للسآئلينَ تشرَّعُ
بقلم ال
شاعر/ محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .