السبت، 14 فبراير 2026

ميثاق الروح بقلم الراقي سمير جقبوب

 ميثاق الروح


سألتُ الــروح ما الذي دهاها

بـهَمْسِ الهــــوى لـمّــــا أتـاهـا


فأخبرتني بـأنّ القلـبّ نبـضٌ 

يُنيرُ الدربَ إن جلّت دُجاهـا


رأيتُ بـها جـمالاً ليس يفنـى

 كشمسٍ أشرقتْ عزّ ضُحاها


تسلّلَ طـيفُهـا والليـلُ سـاكـن

فـأيقظَ فـي مواجـعِنا هـواها


أيا منْ قـد ملكتِ الروحَ رفقاً

فـمـا للروحِ صـبرٌ فـي نـواها


عـهدتُكِ لـلجـروحِ دواءَ طِبٍّ

فكيفَ لغيرِ قـلبـكِ أن يـراهـا


تذوبُ الحادثاتُ أمـامَ عيني

ويبقى في المدى عطرٌ شذاها


رسمتُكِ في خيالي وجهَ فجرٍ 

يُزيلُ عـن المـشاعرِ ما غـشاهـا


فـلا الأيــامُ تُـنسينــي عـهــوداً 

ولا الأقـدارُ تـقـطـعُ مـنتـهاهــا


زرعتُكِ في حـنايا الصدرِ ورداً

 تـروّي بـالـوفـاء عـيني نـداهـا


إذا نـطقتْ حروفُكِ في سكوني

 تراقـصتِ الـدنيـا شـوقاً لهواها


سـأبقـى فــــي مـدارِكِ غيـمَ ودٍّ

 يصبُّ الـغيثَ طوعاً فـي رباها


فـأنتِ الـبــدءُ والآتـي و قـلبــي 

عـلى مـيثـاقِ حُـبّـكِ قـد تـبـاهـا


خـتـمتُ بـكِ الـقصـيدَ وأنتِ فـيهِ

 حـروفٌ لـــيس يـدركُـنا مـداهــا


12/02/2026


بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .