طُبُولُ الذِّكْرَيَات
بقلمي / سحر حسن
دَقَّتْ طُبُولُ الذِّكْرَيَاتِ بِلَيْلِي.. كَنَاقُوسٍ يُزَلْزِلُ قَلْبِي وَالحَيَاهْ
فَأَعْلَنَ القَلْبُ الحَرْبَ عَلَيْهَا.. فَلَنْ يُبْقِيَ حَنِيناً بلغ مداه
لَا الشَّوْقَ يوما بَاتَ يَجْمَعُنَا.. وَلَا الذِّكْرَى تُعِيدُ له صِبَاهْ
فَهَاجَمَتْنِي لَحَظَاتُ عِشْقٍ ..كَانَتْ لِلْقَلْبِ نَعِيمَهُ وَلَظَاهْ
فَدَفَعْتُهَا بِرِمَاحِ جُرْحٍ عنيد .. أَطَاحَتْ بِالحُبِّ كُلِّهِ وَهَوَاهْ
حَشَدَتْ جُيُوشَهَا وَ أَشْعَلَتْ نِيرَانَ نَبْضٍ.. أَصَابَ القَلْبَ فِي عُلَاهْ
وَحَاصَرَتْنِي وَحِيداً.. فَبَاتَتْ جِرَاحِي تَئِنُّ تَذْكُرُ الحُبَّ وَشَذَاهْ
وَتَوَسَّلَتْ النِّصَالُ وَتَقَهْقَرَتْ.. تَتَرَجَّى نِسْيَانَ الغَدْرِ وَأَسَاهْ
هل انْشَقَّتِ الرُّوحُ عَلَى القَلْبِ ؟ لَكِنْ.. مَا عَادَ يُغْرِي فُؤَادِي سَنَاهْ
ألَاحَتْ رَايَاتُ الِانْسِحَابِ تُرَفْرِفُ.. فِي سَمَاءِ لَيْلِي وَضُحَاهْ ؟
وَأَبْصَرْتُ خَلْفَ الرَّايَاتِ عُمْرِي.. سَرَاباً ألاحقه فَلَا أَجِدُ مُنْتَهَاهْ
تُطَارِدُهُ ذِكْرَى مِنْ جَمْرِ الحَنِينِ.. تُحْرِقُ القَلْبَ وَمَا حَوَاهْ
فَلَا النَّصْرُ كَانَ حَلِيفاً لِقَلْبِي.. وَلَا هَزَمَتْنِي الذِّكْرَيَاتُ الغُزَاهْ
سَأَمْضِي وَحِيداً بِجُرْحٍ عَنِيدٍ.. وأنْثُرُ لِلرِّيحِ حُبّاً مات بهاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .