[ مَدَارُ الطَّائِرِ الحُر ]
بقلم: قاسم عبدالعزيز الدوسري
لَا تَرُمْ وُدِّي.. فَإِنِّي لَا أُرِيدْ
لَيْسَ عِنْدِي لِلْهَوَى قَلْبٌ عَنِيدْ
جِئْتَ تَبْغِي العِشْقَ فِي قَلْبِي وَمَا
فِي حَنَايَا الرُّوحِ مِنْ شَوْقٍ وَقِيدْ
أَنَا لَا أُحْسِنُ تَدْبِيرَ الهَوَى
لَا، وَلَا قَلْبِي بِقَلْبِكَ يَسْتَفِيدْ
لَسْتُ مِمَّنْ يَرْتَضِي قَيْدَ الجَفَا
أَوْ يَكُونُ العَبْدَ فِي الحُبِّ الشَّدِيدْ
إِنَّمَا نَفْسِي مَدَاهَا حُرَّةٌ
طَائِرٌ يَغْدُو.. وَيَأْوِي مَا يُرِيدْ
فَلَقَدْ "أَخْدَعْتَ" بِالْوَرْدِ النِّسَا
تَهْدِي فِي عِيدِ الهَوَى غَدْرًا جَدِيدْ
قاسم عبدالعزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .