زِدْنِي وِصَالاً
إِنِّـي أَتُــوقُ لِمَـنْ فِـي قَلْبِـــهِ غَــزَلُ
ذَابَ الْفُـؤَادُ وَقَلْـبِـي هَـدَّهُ الْخَجَـلُ
عَذَّبْتُ قَلْبِـي وَرُوحِي فِـيهِ حَالِمَــةٌ
فَهَمَسَ بِصَوْتِكَ لَا تَصْمُتْ وَتَعْتَــزِلُ
أَهْوَى حُرُوفَكَ حَتّى حِينَ تَهْجُرُنِي
فَنَطَقْتُ بِاسْمِـكَ لَمْ آبَـهْ بِمَا فَعَلُــوا
زِدْنِي وِصَالاً، أَلَا تُغْـرِيكَ نَاصِيَتِـي؟
أُهْدِيكَ هَمْسِـي فَبَادِرْ أَيُّـهَا الْعَسَــلُ
أنْظُرْ لِعَيْنَيَّ وَاسْـتَمْتِعْ بِـزُرْقَتِـهَـــــا
حَتَّى السَّمَاءُ مَعَ الْأَلْـوَانِ تَتَّصِـــــلُ
أعْلَمْ بِاسْمِـكَ نَبْضِي بَـاتَ مُنْشَغِــلًا
مَا فَارَقَ الْقَلْـبَ حُـبًّا فِـيـهِ يَكْتَمِــلُ
لَا تُقْفِلِ الْبَابَ يَا مَـنْ كُنْتَ تَفْتَحُــهُ
مَالِي سِـوَاكَ لَـهُ أَعْــدُو وَأَحْتَفِـــــلُ
لَوْتَسْأَلِ الرُّوحَ عَنْ مَاذَاتُخَاصِمُنِي؟
لَبَانَ مِـنْهَا رُدُودٌ هَلْ دَنَا الْأَجَــــلُ؟
أَنْتَ الْحَبِيبُ وَهَذَا الْوَجْدُ مَسْكَنُـكَ
فَارْجِعْ لِبَيْتِكَ، قَدْحَقَّقْتَ مَا جَهِلُـوا
أَنْتَ الْجَمَالُ وَرُوحِي فِيـكَ وَالِهَـــةٌ
لِأَنَّ صَوْتَـكَ فِي إِذْنِـي بِــهِ أَمَـــــ
ـلُ
بقلم / أمل أبو الطيب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .