••••• قصيدة 💥
{صَلُّوا عَلَيْهِ فَفِي الْجِنَانِ نَلْقَاهُ}
بقلمي ✒️ أشرف محمد السيد
[ بحر الكامل ]
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عِنْدِي حَبِيبٌ ذُبْتُ شَوْقًا أَلْقَاهُ
مَا خَابَ شَوْقِي فِي الْجِنَانِ أَرَاهُ
بَدْرٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ نُورُ مُحَمَّدٍ
سُبْحَانَ مَنْ بِكَمَالِهِ سَوَّاهُ
مَا طَابَ عَيْشٌ دُونَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ
فَازَتْ قُلُوبٌ أُنْسُهَا ذِكْرَاهُ
خَيْرُ الْخَلَائِقِ لِلْهِدَايَةِ مُرْسَلٌ
مَنْ لِلشَّفَاعَةِ مُرْتَجًى إِلَّاهُ
تَأْتِي بِهِ الْجَنَّاتُ وَالْخَيْرُ الَّذِي
رَبُّ الْخَلَائِقِ نِعْمَةً أَوْلَاهُ
تَأْتِي الْبَشَائِرُ إِنْ ذَكَرْتَ مُحَمَّدًا
رَبٌّ كَرِيمٌ بِالرَّحِيمِ حَبَاهُ
نَمْضِي عَلَى نَهْجِ الْحَبِيبِ تَضَرُّعًا
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ إِلَيْهِ دَعَاهُ
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ دِينُكَ مَنْهَجِي
لَنْ أَرْتَضِي سُبُلًا سِوَاهُ سِوَاهُ
لَا خَيْرَ فِي ذِكْرٍ بِغَيْرِ مُحَمَّدٍ
وَالْقَلْبُ يَذْكُرُهُ وَلَا يَنْسَاهُ
صَلُّوا عَلَى الْمُخْتَارِ خَيْرِ مُبَشَّرٍ
سُبْحَانَ مَنْ فِي الْوَحْيِ قَدْ أَثْنَاهُ
يَا رَاحَةَ الْقَلْبِ الْمُعَنَّى حُبُّهُ
لَوْلَاكَ مَا ذَاقَ الْفُؤَادُ هُدَاهُ
أَشْتَاقُهُ وَالشَّوْقُ نَارٌ فِي الدِّمَا
حَتَّى تَبَلَّلَ بِالدُّمُوعِ رِدَاهُ
إِنْ ذُكِرَ اسْمُكَ أَشْرَقَتْ أَرْوَاحُنَا
وَتَعَطَّرَتْ بِالصَّلْوَاتِ رُبَاهُ
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ يَا نُورَ الدُّنَا
مَنْ لِلْقُلُوبِ إِذَا أَسًى يَغْشَاهُ
إِنِّي لَأَرْجُو فِي الْقِيَامَةِ قُرْبَهُ
وَاللَّهُ بِالْإِحْسَانِ قَدْ أَوْفَاهُ
••••••••••• بقلم
ي ✒️
أشرف محمد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .