وطني الأسير
كعصفور جريح
تهاوى من أحضان عشه
الصغير
وطني في جب الكأبة
والأرق مكبل أسير
لاشيء يدفع فيه نحو
تخوم الأمل والتفاؤل
والخير
ملامح تحمل بين طياتها
بفجر عبوسا قمطريرا
يوحي بالشتات.... بالضياع
بقدر بائس مرير
كياسمينة مات شذاها
بين مخالب طيش
خيبات حقد ضرير
تذوب كمدا وألما
في مخاض ذبولها العسير
كضباب موحل
بلعنات قبح آثامنا
جاثم فوق الصدور
يكتم الأنفاس
يخنق خافق الح
ب الأسير
//علي عمر //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .