سلام عليك
حبيبي كما كنتَ دهراً حبيبي
وما زالَ للحبِّ وهجُ التماعْ
وفي القلبِ شوقٌ لماضٍ سعيدٍ
فما كانَ لا يُشترى أو يباعْ
وإني ومهما تقادمَ عمري
فحبّي سيبقى ويأبى الضياعْ
سلامٌ عليكَ وروحي تنادي
لعلّكَ تأتي بأيِّ شراعْ
لعل قدومَك يشفي فؤادي
همومي وحزني وهذا الصراعْ
وطال الغياب وعمري فراغٌ
فؤادي كتابٌ وأنت اليراعْ
رفيق الحياة شريك الوجود
. ببعدك زال الهناء وضاع
سلمى
الاسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .