السبت، 14 فبراير 2026

انت صوت القصيدة بقلم الراقي الطيب عامر

 أنت صوت القصيدة حين يفيض الندى على وجه

الحضور و الغياب ،

صرختها ،

نشيدها ،

صداها ،

صلواتها في جوف البحور و وقار

المحراب ،

دونك كل النساء سراب ،


خذيني مني إ ،

خبئيني في أمنية تلهو بين 

الأرض و السحاب ،

فهذا فؤادي يروم ذهابا إليك 

بلا إياب ،


أنثى ،

إذا ابتسمت أصلحت الشعر ،

و عتقت النثر فيما تجيده 

من نعمة الترحاب ،

و إذا ضحكت صلى الفرح شكرا

في أصدق محراب ،


أنثى ،

كلما مستها طفولة صباح 

أو لهفة مساء ،

اختبأت بين أساطير الأمومة

كوردة بين صفحات كتاب ،

علمتني أن الحب وحده ما يعيد 

القلب من منافي الوحشة و الإغتراب ،

و يمد يد السماء للحياة لتشفى 

من الخراب ،


علمتني كيف يصبح الدم 

خمرا للوفاء ،

و الضلوع خبزا للإكتفاء ،

و القبلة مأوى يقيني مغبة 

الإكتئاب ،


أنثى ،

سهلة ممتنعة الإقتراب ،

إلا أنها كلما تشاقت ،

أو تغنجت ،

أو تدللت ،

صارت مناما احتار في تعبيره

المعبرون ،

أو أمست رواية أعجزت حبكتها 


أكابر الكُتَاب ..


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .