السبت، 14 فبراير 2026

كيف أنساك بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 كيف أنساكِ؟

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&&& 

كيف أنساكِ

وصوتُكِ وترٌ مقدّسٌ

يعزف في أروقة قلبي ليلًا ونهارًا؟

كيف أنسى عشقًا

هبط عليّ كقضاءٍ جميل،

لا يُرَدّ ولا يُقاوَم؟

مررتِ…

فانشقّ صدري عن نهارٍ جديد،

وتكسّرت كلُّ حصوني

أمام سطوع عينيكِ.

أصبحتُ أسيرًا في مملكة جمالكِ،

أدين بالولاء لابتسامتكِ،

وأرفع راية الاستسلام

كلما ناداني اسمكِ.

إن بكيتُ

فدمعي صلاةٌ لروحكِ،

وإن ضحكتُ

فضحكتي صدقةٌ من نوركِ.

يا من علّمتِني

أن القلب إذا أحبّ

صار وطنًا لا يعرف المنفى،

تعالي…

لنكتب أسماءنا على صفحة القدر،

ونشهد أن الحب

أقوى من الفناء. 

كيف أنساكِ؟

وأنتِ تسكنين في دمي

كما تسكن النار في الفحم؟

أحاول نسيانكِ

فتكبرين،

أهرب منكِ

فأجدكِ في المرآة،

في صوتي،

في ارتجافة يدي.

حبّكِ لم يكن شعورًا…

كان إعصارًا

اقتحم مدينتي

وتركها ترفع رايتكِ وحدكِ.

صرعتِني بعينيكِ،

دون سيفٍ،

دون حربٍ،

فقط بابتسامة.

أنا الهارب إليكِ،

أنا الغريق الذي

لا يريد النجاة.

تعالي…

لنحترق معًا،

فبعض الحبّ

لا يُعاش ببرود.

عبدالصاحب الأميري

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .