○●14/2/2026
○ صدفة
تَطاولت ظلال
الأشياءِ عَصرٌ صَبغَ
الجو بصفرةِ الكركمِ الكئيب
تثاءبَ الأفقُ
سَحبت ملكة النورِ
الضياءَ مالتْ باتحاهِ المغيب
سَكبتْ الوقت
في كأسِ الاِنتظار
تمددتْ العتمةُ بخبثٍ غريب
غروبٌ شفقي
لنهارٍحزين أَسدلَ
أجفانه على تخومِ التكوين
هبطتْ من
رحمِ السماء نجومٌ
سامقةٌ مجللةٌبصمتٍ رزين
شتاءٌ يلهثُ
على أهبةِ المغادرة
وربيعٌ ينتظرُ ألقَ الياسمين
على ضفافِ
الوقتِ الهجينِ غيومٌ
تَجّرُ أذيالَ الخيبةِ إلى حين
أشجارُ العرعرِ
والحورِ تتماوجُ ثكلى
رياحٌ تعربدُ بفروعها المتدلية
أزيزُ غبار
أوراقٌ صفراء يابسة
صَريرها يلطمُُ ملامحَ المدينة
مشفوعةً باِحتدام
الهروبِ أسرابُ سنونو
سوداء تحاكي مأساةَ الفجيعة
كلُ شيءٍ
يندفُ صخبا اِنشطارٌ
صفيق مجونٌٌ باِحتفالية لعينة
من النافذة
خلفَ الزجاجِ أَطلتْ
بشهقة تنفضُ أسقام الوجوم
اَنتَ هنا..!!
نَبرةٌ مشفوعةٌ بلهفة
شَقتْ طريقاً لعالمي المحموم
مائجةُ القدِ
دَخلت متأنية عبقَت
حاشيةالمكانِ بعطرها الرؤوم
وجهٌ تَخضّبَ
بورد الخليقةِ الأولى
ضراوةٌ تليقُ بعنفِ الجمال
رَمقتني بنظرةٍ
وارفة بشراهةِ السكون
تملأ اللحظة تزهو بالإجلال
تَركتْ يدها
تنقادُ لكفي ترفلُ
بنعومةحريرٍ أَمعنَ بالإنهيال
حَجلٌ ثاوٍ
بغياهب الجسدِ على
أهبةِ الجنوحِ يموجُ بالدلال
أَكتفي بلمسةٍ
حانيةٍ تُداوي شروخَ
وحدتي ترفلُ بصفاء مأمول
أُعافرُ من
من أجل حفنة نور
صدفة أطاحت بقتام مجهول
جرعة أنثوية
تثمل الروح جوهر
إنساني ناعم كحرير مجدول
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .