أنا يا صديقةُ.. غُربةٌ في مَوطني
والحزنُ يحرقُ في هشيمِ أَعظُمي
ضاعتْ ملامحُنا.. وغابَ دليلُنا
والدربُ تاهَ بوجهِ كلِّ مُلثَّمِ
النيلُ يشكو للفراتِ جراحَهُ
والقدسُ تصرخُ في جحيمِ المأتمِ
صنعاءُ تكتُبُ بالدماءِ شكاتَها
والشامُ تبكي تحتَ ليلٍ مُظلمِ
نحنُ العروبةُ.. صرخةٌ مخنوقةٌ
خلفَ الزجاجِ.. وزيفِ قولٍ مُبرمِ
نقتاتُ من وهْمِ الأماني حَسرةً
ونبيعُ مَجدَ الأمسِ.. قُوتَ العلقمِ
بقلمي الشاعر/
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .