يا فُؤادِيَ اصْبِرْ
في عُيُونِهِ قِصَصٌ
قَدْ تَبُوحُ وَتَسْتَعِرْ
كُلُّ سِرٍّ يَحْمِلُهُ
فِي المَدَامِعِ يَنْفَجِرْ
قَدْ وَهَبْتُهُ مُهْجَتِي
ضَاعَ فِي التِّيهِ الأَثَرْ
كَمْ رَجَوْتُهُ صِدْقَهُ
غَيْرَ أَنَّهُ مَا اسْتَقَرْ
حُبُّنَا الَّذِي انْتَشَرْ
قَدْ تَنَاءَى ثُمَّ غَرْ
ثُمَّ خَانَتْ أَنْفُسٌ
قَدْ تَوَارَتْ فِي السُّتَرْ
كُلُّ حُلْمٍ شَاخَ فِينَا
قَبْلَ أَنْ يُجْنَى الثَّمَرْ
وَانْثَنَى صَوْتُ الرَّجَاءِ
قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الوَتَرْ
ذَبُلَتْ بَسَاتِينُ الهَوَى
قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ القَمَرْ
وَانْطَفَأ سِرَاجُ المُنَى
قَبْلَ أَنْ يُوقِدَ السَّحَرْ
يَا فُؤَادِيَ اصْبِرْ لَهُ
إِنَّ فِي الصَّبْرِ الظَّفَرْ
كُلُّ جُرْحٍ يَلْتَئِمُ
إِنْ تَسَامَى وَاعْتَبَرْ
قَدْ مَضَى وَلَمْ يَدْرِ
أَيَّ دَمْعٍ قَدْ انْهَمَرْ
كُلَّمَا نَجَوْتُ بِهِ
عَادَ يُثْقِلُ مَا عَسَرْ
الشاعرة وسام إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .