ليالي كانون / عمران قاسم المحاميد
الحنين يلفّ حولي،
والبردُ قارسٌ… أرتجف
الحبرُ يجفّ في محبرتي
والحزنُ يختار قافيتي وأشعاري
في ليلِ كانون
وأنا وحيد
والجرحُ ينزف في قلبي
بلا ضماد
الشوقُ يذكّرني
بأيامٍ مضت
لم تعد
ولا تركت لي
سوى صداها
أحادثُ الظلّ عن وجهي القديم
عن ضحكةٍ كانت
وعن قلبٍ
لم يكن يخاف هذا القدر
أكتب…
لعلّ الكتابة نارٌ صغيرة
تدفئ هذا الشتاء
أو نافذة
يمرّ منها الغائبون
مرّةً أخيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .