( تَـــغْــــرِيــدَةُ عِـــــشْــــــق )
.
حارَتِ الأَفْكارُ في وقتِ السًّحَرْ
في سُكُونٍ عَمَّ والكًوْنُ انْدَثَرْ
مِنْ نُجُومٍ بارِقاتٍ للبَصَرْ
عَبْرَ لَيْلاتٍ يُؤَرِّخها القَمَرْ
كَمْ غُيُومٍ مُرْسَلاتٍ بِالمَطَرْ
كَمْ غُصُونٍ مُثْقَلاتٍ بِالثَّمَرْ
والتَّسَابِيحُ ارْتَجَتْ رَبُّ البَشَرْ
يا مَلاذِي جُدْ بِتَوْبٍ مُسْتَقِرّْ
لا تُعَاقِبْنِي بِحَسَّادٍ أَشِرْ
مٌعْجَبٍ أَوْ حَاقِدٍ ـ غِلًّا سَحَرْ
دَمْعُ عَيْنِي يَا إلٰهِي مٌنْهَمِرْ
حَائِرٌ أَنَّىٰ يَؤُوبُ المُعْتَذِرْ
زَاغَتِ الأعْذارُ ،والقَلْبُ انْفَطَرْ
واعْتَلَى رَأْسِي اللُجَيْنُ المٌزْدَهِرْ
يا إلٰهي إنَّنِي مُنْذُ الصِّغَرْ
سَائِحٌ بِالرُّوحِ عِشْقَاً مُدَّكِرْ
زَالَتِ الأسْتارُ فَيْئّا لِلْبَصَرْ
أَشْرَقَتْ شَمْسٌ ضِياها مُنْتَشِرْ
طَابَتْ الأَنْفَاسٌ في صُبْحٍ أَغَرْ
مِنْ نَسِيمٍ نَاعِمٍ فَجٍّ عَطِرْ
رَاقَصَ الأَزْهَارُ ،حَيَّاهُ الشَّجَرْ
عَانَقَ الأحْزَانَ طُهْرًا واصْطَبَرْ
لَنْ أُبَالِي نَائِبَاتٍ أًوْ ضَجَرْ
حَادِثاتٍ ،أو سُعُودٍ ،أو سَهَرْ
إنَّ عُمْرِي و انْشِغَالِي والسَّفَرْ
كُلُّهٌ مَثْبُوتُ في لَوْحِ القَّدَرْ
كلماتي المتواضعة:
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .