بحر وشراعات
كزرقة البحر عينيها
ودموعها زوارق
وجفنيها
شراعات وحاجبيها
إن سالت الدموع
أمواج بحر
ترادفت
كالعقيق
او كمحارة
فيها درر
على خديها
تروي حكايات للعاشقين
وبياض عينيها
كمحاق القمر
نجوم تحلق
فوق حاجبيها
و خديها ك احمرار
الشمس
عند غروبها
ترسم هالة
على وجنتيها
وعلى شراعات زوارقها
تحوم النوارس
كجدائل شعرها
المنثور
كسواد الليل
ونجوم الثريا
تغازلها
تغار منها
و تشكيها
قابلتها والقلب
يرتجف
والعيون حائرات
وتمتمات على
الشفاه
كطفل خائف من
ظله
لممت أشلاء رواياتي
بصمت
والعيون باكيات
عانقتها
وأمواج البحر شاهدة
وذكريات
تاهت
معانيها...!
حسن...عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .