الخميس، 25 ديسمبر 2025

بحر وشراعات بقلم الراقي حسن عيسى

 بحر وشراعات


كزرقة البحر عينيها

ودموعها زوارق 

وجفنيها 

شراعات وحاجبيها

إن سالت الدموع

أمواج بحر 

ترادفت 

كالعقيق 

او كمحارة 

فيها درر

على خديها

تروي حكايات للعاشقين

وبياض عينيها

كمحاق القمر

نجوم تحلق

فوق حاجبيها

و خديها ك احمرار

 الشمس

عند غروبها

ترسم هالة

على وجنتيها 

وعلى شراعات زوارقها

تحوم النوارس

كجدائل شعرها

المنثور

كسواد الليل

ونجوم الثريا

تغازلها

تغار منها

و تشكيها

قابلتها والقلب

يرتجف

والعيون حائرات

وتمتمات على

الشفاه

كطفل خائف من

ظله

لممت أشلاء رواياتي

بصمت

والعيون باكيات

عانقتها

وأمواج البحر شاهدة

وذكريات

تاهت

معانيها...!


حسن...عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .