نافذة الذاكرة/عمران قاسم المحاميد
أحبُّكِ
كما لو أنّ القلبَ
اخترعَكِ
ليتعلّمَ الخفقان.
أحبُّكِ
بلا صوتٍ عالٍ،
كشعورٍ يتعلّمُ الصمت
حين تلمسينَ اسمي.
ينسى جسدي
كلَّ الحروب،
وتعودُ الأشياءُ
بريئة.
عطركِ
نافذةٌ
تفتحُها الذاكرةُ
كلَّ مساء،
فأدخلُ عمري
وأغلقُ الباب.
إن غبتِ
يختلُّ التوازن،
ويميلُ النهارُ
نحو التعب،
وتبكي التفاصيلُ
بلا سبب.
تعالي،
ليس لأنّي وحيد،
بل لأنّ العالمَ
لا يستقيم
إلا بذراعيكِ.
أنا رجلٌ
يحبّكِ بهدوء،
لكنّ هذا الهدوء
أخطرُ من العاصفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .