الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

هل الهلال بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 هلَّ الهلال 


(هلَّ الهلالُ علينا معلناً رجبا)

فكنْ على طاعةٍ للخيرِ مُنْتسبا 


هلَّ الهلالُ وفي الآفاقِ مولده 

ونوره في سماء الكونِ ما احتُجِبا 


لله فيه مع الطاعاتِ مغفرةٌ

فلا تكنْ لدروبِ الذنبِ مُنْجَذبا


وكن عن اللغوِ والآفاتِ مُبتعداً

وعش تقيَّاً بلا ظُلمٍ ترى عَجَبا


شهرٌ عظيمٌ لنا الرحمنُ أرسله 

إن شئتَ فاقْرأ من القرآنِ ما كُتِبا


يا طالبَ العفوِ منْ ذَنْبِ ومعصيةٍ

في حُرمةِ الشهرَ تلقَ العفوَ مقْتربا


فامسح ذنوبكَ في تعظيمِ حُرمته 

شهرٌ حرامٌ له التعظيمُ قد وجبا


واظفر بتوبةِ صدقٍ لستَ تنقُضُها

من عادَ لله عاشَ العُمرَ مُحتسبا 


لا يبلغُ المجدُ منْ بالذنبِ مُلتحفٌ

فكن على ورَعٍ تطوي به الحُجُبا


فحاجةُ المرءِ في تقْوى تُقرِّبه

إلى الإله إذا الميزانُ ما انْتَصَبا


في ظُلمةِ الليلِ ناجِ الله في وَرَعٍ

ما خابَ عبدٌ بجوفِ الليلِ قد طَلَبا


يا نفْحةَ الله في شهرٍ نُعظِّمه 

أنتِ المنى لفؤآدٍ باتَ مُكتَئبا


عندي يقينٌ بعفوٍ باتَ يشغلني

يا رحمةَ الله ها قد جئتُ مُرتَقِبا


صَلَّى الإِلَهُ عَلَى المُختَارِ قَدوِتِنَا  

   مِنِ ارتَقَى لَيلَةَ المَعرَاجِ واقتَرَبَا


عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .