■■ هذيان آخر الليل ■■
● ذات النقاب ●
لااعرف...لا أعرف
كلما وقفت أمامي
وجها لوجه
تستفزني نظراتها
تبعثرني قامتها
ويثملني صوتها
فانسى نفسي
في حضرتها
لا أعرف...لا أعرف
كلما كلمتني
تسأل عن حالي واهلي
ولا تستفسر عن اخبار قلبي
أتردد في جوابي
وهي ترتاح بجانبي
لا تزيح النقاب
يوم كامل
ومحياها عني محجوب
تعمدت الجلوس ورائي
وانا اقود
هي تعرف
لن ألتفت إلى الخلف
لا أعرف...لا أعرف
قلت لها
ارفعي النقاب
فأنا مشتاق
احب التملي بالقمر
قالت. .أخي بالجوار
ويمنعني الحياء والوقار
لكن. .لاتقلق ولا تغضب
ساجلس قبالة المرآة سافرة
قلت لها
كيف أراك فالعربة مظلمة
وعيناي على الطريق. .؟
قالت :
خليها لفرصة قادمة
نحتسي فيها الشاي
دون حجاب ولا نقاب
لا أعرف...لا أعرف
احببتها لما رأيتها
في مساء صيف مضى
كنا معا في كافتريا
تباعدنا أكثر
وتقاربنا أكثر
رحلت بعيد الصيف
أخذت قلبي معها
حين السفر
وعادت بعد عام بالتمام
لكنها ما الحت على اللقاء
دار بيننا كلام وكلام
وحين فاض الشوق
دعتني للجوار
رأتني من وراء حجاب
لا أعرف...لا أعرف
قلت لها هل نلتقي؟
ردت بالإيجاب
ثم اعترضت
نلتقي ومعنا محرم
فلا نكون معا على انفراد
احبها. .احبها
لكن هناك مانع جاثم
●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .