أحبك رغم الأنواء
في الحياة لي قمر
يشعشع نوره
فيروق السهر
نديم لكل البشر
لايهجر بواديه ويتوارى حين
يدب النعاس وترفل الأحلام
لله دره كم به من حنان وخفر
أحبه من شغافي
خليلي وإن جفا
يبادر بالوصل ومن فرح يطير
كما العاشق بمتغاه ظفر
أعرف دروبه وأقتفي خطاه
حتى إن سفت الريح معالمه
أوسلك الشعاب
وداس على الصخر
ومحت رسومه الأنواء والمطر
ا محمد أحمد دناور سوريا حماه حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .