الاثنين، 22 ديسمبر 2025

صمت بقلم الراقية ايمان فاروق محمود

 صَمْتٌ

╚════════════════════════════╝


وَاللَّيْلُ رَمَادُ عِشْقٍ

يَحْتَرِقُ فِي الْأَبْعَادِ،

وَعُيُونٌ تُحَدِّقُ بِعِنَادٍ.


اللَّا شَيْءَ إِلَى بَعْدٍ،

وَضَيَاعٌ إِلَى زَوَايَا غُرْبَةٍ،

وَظِلَالُ اسْتِبْعَادٍ بِلا هَدَفٍ

تَنْـمُو.


السُّطُورُ كَلِمَاتٌ

عَلَى عُتْمَةِ صَفَحَاتٍ،

تُرِيدُ أَنْ تُصْبِحَ شِعْرًا،

أَوْ قَصِيدَةً،

أَوْ قِصَّةً،

أَوْ أُغْنِيَةً.


مِيلَادٌ

يُرِيدُ أَنْ تُصْبِحَ رَقْصَةً،

أَوْ قَمَرًا،

أَوْ حَدِيقَةً مُشْرِقَةً،

يَنْتَظِرُ فَرْحَةَ الْمِيعَادِ،

يَنْتَظِرُ.


لِقَاءُ عَاشِقَيْنِ،

لِلْحُبِّ مُشْتَاقَيْنِ،

لِلْأَمَلِ،

لِلطَّيْرِ،

لِوَطَنِ الْحُرِّيَّةِ،

وِدَاد.


إِيمَان فَارُوق مَحْمُود

21 / 12 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .