نافذتي والحلم
وفي بدايات يومي
أهمس لنافذتي
اشرقي بأحلامي
دعِ الضوء يتسلل خفيفًا
كأهداب الفجر على وجه زهرة
صباحك يبتدأ بي
وينتهي بي
كأني محور يومك
وأنت الكون لي
أدور فيك
كنسيم يلاعب أوراق الشجر
وأستدل بنبضك
كلما تاه الوقت بين بداية ونهاية
أرتب فوضى روحي
أغسل وجهي بالأمل
وأمضي نحوك
وكأن هذا اليوم خُلق
ليحمل اسمك
ويتنفس عطرك بين أركانه
أمير يحتل أحلامي
وسرابًا في واقعي
أمد يدي له في المنام
فتوقظني المسافات
أراه كاملاً حين أحلم
كقمر مكتمل على صفحة بحر هادئ
ناقصاً حين أصحو
كنجمة تتوارى خلف الغيم
هو وعد لا يكتمل
يسكنني كاليقين
ويغيب
كلما حاولت لمس الحقيقة
وعلى حافة فنجاني
يتراقص بخار القهوة
كأمواج صغيرة تهتف باسمك
أقرأ طالع يومي
فلا أجدك
إلا حلماً يبتسم ثم يذوب
كالندى على أوراق الصباح
وأرسل لك صباح الخير
مع طيور الصباح
تحمل أشعة الضوء
وتغني على أغصان الزهور
وأمنياتي أن يبدأ يومك
بسلام
كنسيم
دافئ يعانق القلب
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .