السبت، 20 ديسمبر 2025

عظة لحفظ اليقظة بقلم الراقي محمد احمد حشالفية

 عظة لحفظ اليقظة


سألت جاري ديكه الذي افتقدناه

فقال الجيران اشتكوا منه فذبحناه


واجتمعنا كلنا على العشاء وأكلناه

ونمنا وبعد شروق الشمس تذكرناه


تأسف الكبار ولم يعجبهم ما فعلناه

لكن الصغار قالوا طعمه وما أحلاه


تمعنت في معنى الكلام ومغزاه

وتذكرت كم مصلح للأمة أخرسناه


كم من فكر يدعو للنهضة ازدريناه

ولما حاول صاحبه اقناعنا اتهمناه


كم طريق للنجاة من جهلنا تركناه

واتبعنا رأي آخرنا وعلى أمرنا وليناه

 

كم من رأي صائب ينقصنا تجاهلناه

وكل عجزنا على شماعة "لو"وضعناه


كم رابط يجمعنا بالتشرذم قسمناه

عربي آسيوي وعربي إفريقي سميناه


كلما استفحل نقص فينا إلا ارتضيناه

مع أن ديننا دين التوحيد وما سلكناه


مصرع الديك رمز لزمن قد ضيعناه

وقطع لتسببح مخلوق عظم قدر الإله


صحيح أن الزمن غير الزمن وتعودناه

لكن من تنكر لماضي أجداده حقا تاه


سلام لقارى أبياتي وأحس أنا أتحفناه

دعوة بالرحمة لوالديا أقصى ما أتمناه


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .