هذيان في المكان
في محطة الحياة
أقف
بين عثرات المكان
لأبحث عن ما كان
من تداعيات الزمان
فضاع مني البيان
قلت سأنتظر شيئا
وقد غاب عني دليلي
في دهاليز هيامي
وكثر من غيري عتابي
فهربت إلى وحدتي
كأفضل طريق لجوابي
وكتبت ما تبقى لي
من همسي لغدي
وكل ما أعلمه
أني فقدت اتزاني
وواصلت مسيرتي
نحو ضباب غايتي
ولا أعلم مصيري
لباقي أيامي
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .