عبقُ الوَجدِ
شِعر: محمّد أحمد حسين
اِسْتَحْكَمَ الشَّوْقُ في أَوْصالِ أَوْرِدَتِي
نَادَتْ بِاسْمِكَ في أَنْحاءِ مِهْجَاتِي
وَاِسْتَوْرَقَ الغُصْنُ يَنْدى حينَ تُدْرِكُهُ
وَتَطَيَّبَتْ مِنْ عَبِيرِ الرُّوحِ زَهْرَاتِي
أَيَا مُنْصِفِي، فيكَ اِلْتِقاءُ تَوَجُّدِي
وَنَصِيفُ رَأْسِي ضَاءَ مِنْ عَبَقَاتِي
يَا وَحْيَ حُبٍّ، إِنَّ حُبَّكَ قَاطِنِي
وَاسْتُشْهِدَتْ في سُكُونِ الحَرْفِ أَبْيَاتِي
مَاذَا جَنَيْتُ، وَقَدْ هَوَتْكَ مَلَامِحِي
وَبَقِيتَ وَحْدَكَ في نُهَى المُنَيَاتِ
وَتَسَاءَلَ الطَّيْرُ المُغَرِّدُ: أَيْنَ مَنْ
سَالَتْ إِلَيْهِ في جَوًى العَبَرَاتِ
وَتَفَقَّدَتْنِي مِنْ عَبِيرِكَ وَحْشَتِي
وَتَطُوفُ رَسْمَكَ أَحْلَامِي البَرِيئَاتِ
إِنِّي عَشِقْتُكَ، لا مَنْجَى لِوَاجِدَتِي
وَالرُّوحُ أَنْتَ، وَرَسْمِي فيكَ مَنْجَاتِي
كلماتي محمّد أحمد حسين
23 أكتوبر 2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .