وهل يُسوى الذي بالحقد يحترقُ
بمن تسامى وعاف الغيَّ والعثرِ؟
يبقى النبيلُ وإن ضاقت مطالبهُ
كالنجمِ يسطعُ في دنيا من الكدرِ
ماأكرمَ الحر إن طابت مساعدهُ
وما أذلَ امرئٍ بالحقدِ منحدرِ
أيعادلُ الحر من بالذلِ يفتخرُ
هيهات مااجتمعَ الضياءُ بمحتَقَرِ
يسمو الكريمُ وإن ضاقت مراتبهُ
كالنجمِ يسطعُ في داجٍ من العصرِ
لايستوي من بنى بالودِ مرتبةً
ومن يغذي رؤاهُ الحقدَ في الصورِ
فالعزُ في النبلِ لا في جمعِ مغرمةٍ
ولا العلا لرجاءِ الخسءِ والضجرِ
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .