سهادُ الذكرى
كُلٌّ يَنَامُ بِمَلءِ العَيْنِ مَرقَدَهُ
وأَنَا جُفُونِي لا تَهْدَأُ تُصارِعُنِي
كُلٌّ يَنَامُ وَدَمْعُ العَيْنِ حابِسُهُ
وأَنَا دُمُوعِي عَلَى الخَدَّيْنِ تُغْرِقُنِي
كُلٌّ يَنَامُ بِفِكْرٍ قَدْ أَنَاطَ بِهِ
وأَنَا بِفِكْرِي ذِكْرَايَ تُطارِدُنِي
يا لَيْلُ، كَمْ أَهْوَى السُّكُونَ إِذَا غَفَا
قَوْمٌ، وَلَكِنَّ صَخَبَ الحُزْنِ يُوجِعُنِي
أُحْصِي النُّجُومَ وَأَسْتَعِيدُ خَوَاطِرِي
فَإِذَا الدُّرُوبُ إِلَى اللُّقْيَا تُضِيعُنِي
أُخْفِي الأَسَى بَيْنَ الضُّلُوعِ مُعَانِدًا
لَكِنَّ صَمْتِي فِي العُيُونِ يَفْضَحُنِي
يا مَن تَرَكْتَ الحُبَّ فِي أَنْقَاضِنَا وَغَدًا
أَلَمًا يُقِيمُ، وَفِي الأَعْمَاقِ يَجْرَحُنِي
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .