آن أوان الرحيل
لم أقل شيئًا،
تركتُ النافذة نصف مفتوحة
والكلمة الأخيرة عالقة بين نبرةٍ وأخرى.
لم يكن الوداع مناسبا لي،
أنا لا أجيد الإغلاق،
ولا أحبّ الأبواب حين تُغلق بإحكام.
مشيتُ بخفّة...
لا لأنني خفيفة
بل لأن الثقل لم يعد لي
ولا الطريق.
تركتُ ظلّي هناك...
يجلس حيث اعتاد أن يراني،
ربما لئلا يلاحظ الغياب فجأة.
لا شيء يستحق البكاء
ولا حتى أنا.
كل ما في الأمر
أنني تعبتُ من ترتيب نفسي على مقاسٍ لا يشبهني.
آن أوان الرحيل
لا كقرار...
بل كاستجابةٍ متأخرة
لفهمٍ تأخّر كثيرًا.
ندى الجزائري /أم مروان/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .