🌸 لأني أحببتُك صمتًا
لَكَ الحُبُّ... يا موطنًا في الغيابِ،
تُنادينيَ الروحُ... وتُغوي السرابَ،
تُمسِكُ حلمًا تبعثرَ فيَّ،
كأنّي أراكَ... ولا من جوابِ.
سكونٌ يُطوّفُ في القلبِ صمتًا،
وتيهٌ يُراودُ ملامحَ دربي،
أُعلّقُ قلبي على بابِ وهمٍ،
فهل يفتحُ البابُ صوتَ العتابِ؟
أُحبُّكَ؟ نعم... ولكنّ قلبي
يُخبّئُ ضعفَهُ في اغترابي،
أُناورُ شوقي... أداوي احتراقي،
وأصمتُ... كي لا يفيضَ احتراقي.
أُسائلُ وقتي: أما آنَ يمضي؟
أما آنَ للحلمِ أن يستقيمْ؟
ولكنّهُ الحبُّ... طفلُ المعاني،
يَشُدُّ خُطايَ لتيهٍ أليمْ.
وما الحبُّ إلا ارتباكُ الليالي،
إذا ما أتانا... أتى بالغريبْ،
فيا أيها البُعدُ، صُن لي سُكوتي،
ففي الصمتِ... يحيا هوايَ الحبيبْ.
بقلم: رانيا عبدالله
مصر 🇪🇬 – الثلا
ثاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٥
@الجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .