أَروِقةُ السَّجايَا:
بِالتّظَافُرِ جَنَّ جُنونُ الهَرطَقَة
وبِالتّسَامِي ازدادَ بَلُّ الزَّندَقَة
فَارتَأى المَكنونُ بَسطَ مَودّةٍ
علَّ الوَاطئةَ باللِيونَةِ مُشْفِقة
فنَزلَ البُغضُ مِن سَنامِ لُؤمهِ
وَلفَّ بأَروقةِ السَّجايَا مَشنَقَة
واستَكنَ المَوجوعُ يَجرُّ خَيبةً
عَينُ التّوسّمِ بِالصّلافةِ بَعزَقَة
يَفورُ التَّنورُ بِعَفيرٍ مُبهرَجٍ
وَيدُ الخَبّازِ طَيشُ المِمزَقَة
تَدَّخِرُ الحِرباءُ لِتَفرضَ لَونَها
لِذائِقةِ الأَمرِ تُسدِي مُلَفِّقَة
وَتُرصُّ الأَسمَاعُ بِكواتمِ سَمعِهَا!
نَظَراتٌ بِعيونِ البَوحِ مُحدِّقَة
وَتُعقَدُ النَّاطقاتُ بِلفافِ سَفَهٍ!
تُشوِّشُ الذّهنَ بحُروفٍ مُرهِقَة
أَيُسدلُ المَعروفُ بِسِتارِ شَرَرٍ!
وَتُكسَفُ الأضوَاءُ بِدوامسَ مُقلِقَة!
وَتُخسَفُ الأنوارُ بِالجَهلِ عُتمةً!
ويُخانُ الرّشدُ بأفكَارٍ مُحرِقَة!.
العراق.
نعمه العزاوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .