تلك الكلمة التي نزلت من علياء الفجأة ،
استوطنت صميمي و صارت تكبر
شهدا على شهد ،
لقد أبدعت في ترميمي و خياطة ذلك الشرخ العظيم الذي كان بيني و بيني ،
و تفانت في سقاية يباسي حتى صار داخلي بستانا اسطوريا دانية هي قطاف
جماليته ،
رتبتني كما يحلولي أن أكون على رف المجاز ،
و استودعتني عين الحقيقة بعد أن أوصت بي الأماسي خيرا
و شعرا ،
رب كلمة خير من ألف قصيدة ،
و رب بسمة لم تنجبها الشمس بل ساقها إلى عطش الكيان
ثغر مريمي عفيف المبسم حد الزهد ،
بعد اللحظة التي تلتها لم أعد أنا الذي كان ،
بل صرت بشرا من نور يثير فضول الأيام ،
و يفتح شهيتها للتساؤل حول لغز بهجته المستمر ،
تهاوت في سالفي حقب الظلام ،
و ازدهرت في حاضري عصور الأنس و الوئام ،
نور على نور ،
أنت فضيحة الإبتسام في محافل شرودي العظيم
ة الفرح في كواليس وعيي ،
على خاصرة دلالك رسمت حدودي ،
و دخلت راضيا مرضيا في هاوية أسري ،
كم أحببت فيك و معك أكاليل الريحان
إذ تزين قيودي ...
الطيب عامر/ الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .